Skip Navigation Links
الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
ارسل خبر
                 الإثنين , 16 شباط 2026 �
Skip Navigation Links
اخبار البلقاء
نبض الوطن
برلمانيات
شخصيات ومسيرة عطاء
اخبار المجتمع
عربي دولي
اخبار الرياضة
منوعات وفنون
واحة الايمان
منوعات وفنون
الإثنين , 29 كانون الأول , 2025 :: 12:36 م
لماذا نملك "معدة ثانية" للحلوى بعد الوجبات الدسمة؟

جبال البلقاء الاخباري: بطريقة ما، مهما أكلنا، يبدو أن هناك دائماً متسعاً للحلوى. لماذا؟ ما سرّ جاذبية الحلويات التي تدفعنا إلى المزيد؟ وهو ما يصفه اليابانيون بكلمة "بيتسوبارا"، التي تعني "معدة منفصلة".


أسباب خفية تدفعك لتناول الحلوى بعد وجباتك


تنشط الأطعمة الحلوة مسارات المكافأة بقوة ما يضعف إشارات الشبع
للإجابة على هذا التساؤل قدمت ورقة بحثية من جامعة بريستول عدة تفسيرات علمية تؤدي مجتمعة إلى هذه النتيجة.


وبحسب "ستادي فايندز"، يبدأ تفسير وجود متسع في المعدة للحلويات من "عملية التكيف المعدي"، حيث تسترخي المعدة وتتمدد؛ كما أن الحلويات اللينة لا تتطلب جهداً كبيراً، لذا يسهل تناولها مقارنةً بتناول المزيد من العشاء.


من ناحية أخرى، تُحفز الحلوى نظام المكافأة في الدماغ. فحتى بعد زوال الجوع الجسدي، يبدأ "جوع الرغبة": إذ تُنشط الأطعمة الحلوة مسارات المكافأة بقوة، ما يزيد الرغبة ويضعف إشارات الشبع.



التوقيت
كذلك فإن الشبع الحسي يجعل الطبق الرئيسي أقل جاذبية، بينما تصبح الحلوى مجددة لإثارة الرغبة في تناول المزيد؛ وبينما تستغرق هرمونات الشبع من 20 إلى 40 دقيقة تقريباً حتى تصبح فعالة تماماً؛ فإن التكييف الاجتماعي يجعل الحلويات المتوفرة بعد الطبق الرئيسي مغرية بشكل خاص.

وتختلف استجابة الحلوى أيضاً بمجرد وصولها إلى الأمعاء.

فمقارنةً بالأطعمة الغنية بالبروتين أو الدهون، تُفرَغ الأطعمة السكرية والكربوهيدراتية من المعدة بسرعة وتتطلب هضماً أولياً أقل نسبياً، ما يسهم في الشعور بسهولة تناولها حتى عند الشعور بالشبع.


وهنا يلعب التوقيت دوره، فالإشارات بين الأمعاء والدماغ المسؤولة عن الشعور بالشبع لا تستجيب فوراً.



التغير الهرموني
ترتفع مستويات هرمونات مثل الكوليسيستوكينين، وGLP-1، والببتيد YY تدريجياً مع تناول الطعام، وعادةً ما يستغرق الأمر ما بين 20 و40 دقيقة لإحداث شعور دائم بالشبع. 

ويتخذ كثيرون قراراتهم بشأن الحلوى قبل أن يكتمل هذا التغير الهرموني، ما يمنح نظام المكافأة مساحةً للتأثير على السلوك.


وغالباً ما تُقدّم المطاعم، بوعي أو بغير وعي، الحلويات خلال هذه الفترة. وكالات 



التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2023 © جميع الحقوق محفوظة - موقع جبال البلقاء الاخباري

الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (جبال البلقاء الاخباري)،الاراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط.